قلوب بلون الزمرد
أعطر التحيات ..
.. وأرق البسمـات ..
.. وأروع الكلمـات ..
.. وأجمـل الأمنيـات ..
.. وأغلى الهمسـات ..
وندعوك لقضـاء أحلى الأوقـات
في أعذب وأرقى المنتديـات
ننتظر عطر اقلامك ؛؛
* و رسم احساسك *
.. وبديع فنونك..
بـوح قــلــمــك..
وجــمــيــل عــبــاراتــك....

ادارة المنتدى




 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
منتديات قلوب بلون الزمرد ترحب بكم

شاطر | 
 

 مرارة الوداع قصة قصيرة بقلم الشاعرة جميلة خليل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جميلة الكلام

avatar

انثى عدد المساهمات : 102
النجمه : 2507
المستوى : 6
تاريخ التسجيل : 15/11/2011

مُساهمةموضوع: مرارة الوداع قصة قصيرة بقلم الشاعرة جميلة خليل   الثلاثاء يناير 03, 2012 8:11 pm


مرارة الوداع

بعد حين لآخر تجد الحياة استمرارا تجدها تكرار أحدات كل يوم يعيد القدر بتها كل يوم ومع الفقر الذي قد يكون
سبب ضعف ا الإنسان وقد لا يتقبله الشخص بعكس كل واحد هكذا حال( إسماعيل) شاب في مقتبل العمر بسيط عاش يتيما الأب مند صغره وهو الذي يتكفل بعائلته تحمل هموما كبيرة بحيث كان الأب والأخ لإخوته وإسماعيل كان المفضل لدى والدته( فاطمة) مند صغره لأنه كان شهما وشجاعا ولم يترك أمه تشتغل أبدا حين توفي والده واشتغل تاجرا في الملابس تارة وتارة أخرى في بيع الخضر والفواكه ولم يمنعه دلك عن دراسته أبدا بحيث حصل على الإجازة في الحقوق وبعد مرور سنة استطاع أن يحصل على عمل جيد في إحدى الشركات وكان إسماعيل الكل يعمل له ألف حساب في الشركة لأنه اليد اليمنى للمدير في كل شيء لان المدير كان يعتبر إسماعيل ابنه له لعلمه أنه يتيما مما جعله يكتب جميع ممتلكاته لإسماعيل وبعد وفاة مدير الشركة أصبح إسماعيل بين ليلة وضحاها شخصا غنيا بعد ما كان فقيرا يتيما لا احد يعتبره ولا احد يسال عنه عكس الآن فالكل أصبح يعمل له حسابا وتغيرت حياته وحياة إخوته خصوصا والدته فاطمة التي أصبحت راقية ومغرورة بعد الشيء لأنها أصبحت غنية جدا وأصبحت سيدة أعمال مع ابنها إسماعيل في الشركة.
ومرت سنين وأعجب إسماعيل بفتاة بسيطة تشتغل خادمة لدى جيرانه اسمها خديجة وقد اغرم بهاو وأحبها حبا صادقا وبات يراقبها من بعيد وكان يشفق لحالها لأنها كانت تشتغل بمرتب ضعيف بحسب علمه فقرر إسماعيل أن يبوح بحبه لخديجة وذات يوم صادفها وهو في طريقه إلى العمل فقال لها " مرحبا خديجة أريد أن أقول لكي شيء ما يخصك أو بالأحرى إني معجب بكي وأريدك زوجة على سنة الله ورسوله' فابتسمت خديجة واحمر وجهها خجلا وهربت راكدة من شدة الخجل وكذلك فرح إسماعيل فرحا شديدا لأنه تأكد من حب خديجة له أيضا وان سكوتها علامة رضاها ولم يعد له سوى أن يخبر والدته بالموضوع.
وفي دلك المساء قرر إسماعيل أن يصارح والدته (فاطمة) بحبه لخديجة واخبرها أنه يريدها زوجة له مما استغرب ردة فعل والدته التي صرخت في وجهه ورفضت الموضوع بشدة وقالت له أن خديجة لا تناسبه كزوجة وأنها مجرد خادمة و الفارق الاجتماعي بينهما كبير جدا فأجابها (إسماعيل) قائلا" لمادا يا أمي ؟ ما العيب في دلك ؟ بالعكس أن خديجة فتاة طيبة وإنسانة بسيطة جدا وأنا أحببتها لقلبها الطيب ولم انظر لها كأنها خادمة ولا يهمن الأمر أبدا فقالت له( فاطمة)" لا يا بني أنت الآن قد أصبحت رجلا ناجحا وزواجك من خديجة لا يناسب مكانتك وأنا سأزوجك بأغنى الفتيات في المدينة وأجملهن أيضا اندهش( إسماعيل) لكلام أمه وبادر بصمته قليلا" وقال" أنا لن اترك خديجة ابدأ ولا يهمن أنها فقيرة ولا تنسي أنني أيضا كنت فقيرا مثلها.
وخرج مسرعا وهو لا يعرف أين يذهب في دلك الليل سوى أن يتمشى من شارع لشارع وكان يقول في نفسه" يا رب أنا كنت أتمنى أن أكون غنيا وألان أنا غني ولكنى لا أجد السعادة ولو كنت الآن فقيرا لكانت خديجة الآن من نصيبي ولوافقت والدتي بدون أي كلام ولم يعد للبيت دلك المساء مما استدعى قلق والدته( فاطمة) لحال ابنها البكر إسماعيل خصوصا وأنها لاحظت تغير حالته النفسية ولم يعد يكلم أحدا في البيت وحتى أصدقاءه لاحظوا دلك ففكرت (فاطمة) في الموضوع جيدا وبات يدور في رأسها كيفية التخلص من خديجة ومن انقاد ابنها البكر الذي هو ظهرها وسندها الوحيد في الحياة دون علم احد بالموضوع فقررت التحدت مع خديجة في الموضوع وأخبرتها أنها سوف تعطيها مبلغا كبيرا من المال مقابل تركها للمدينة فردت خديجة( قائلة) " لا يا سيدتي أنا لا يهمن المال و لن اترك إسماعيل أبدا وأنا أيضا أحبه و آسفة جدا. اشتد غضب ( فاطمة ) من ردها وازداد عنادها
كثيرا فقررت أن ترسم خطة أخرى لتخلص منها لكي تحافظ على مكانتها الاجتماعية فطلبت من شاب متسكع أن يهدد خديجة بان تغادر المدينة وأعطته مبلغا كبيرا لدلك مما حفز الشاب المتسكع وبات ينتظر) خديجة) يوميا كي يهددها' وفي صباح يوم كانت خديجة تذهب لشراء رغيف جاهز للإفطار فتعرض لها الشاب المتسكع وهدها مما دار بينهما جدال عنيف وقام بدفعها فسقطت أرضا بشدة على رأسها وبدأت الدماء تنزف بغزارة من رأسها فهرب الشاب المتسكع خوفا وتم نقل( خديجة) إلى مستشفى لكن بعد أن وافتها المنية وعلم( إسماعيل) بالخبر المفجع وأصيب بصدمة نفسية وبشلل نصفي لم يعد قادرا لا على التكلم ولا على التحرك وأصبح عالة على والدته (فاطمة) التي لم تحمد ربها وأصبحت نادمة ندما شديدا وتبكي ليلا نهارا حرقة كونها السبب في قتل خديجة وفي قتل مشاعر ابنها إسماعيل وحرمته من حبه خديجة وهو لم يتحمل مرارة الوداع.

بقلم الشاعرة جميلة خليل

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اميره البدرى

avatar

انثى عدد المساهمات : 128
النجمه : 2384
المستوى : 3
تاريخ التسجيل : 14/11/2011
الحاله المزاجيه الان : سعيده

مُساهمةموضوع: رد: مرارة الوداع قصة قصيرة بقلم الشاعرة جميلة خليل   الأربعاء يناير 04, 2012 6:11 am

في حياتنا العامة نعيش الكثير من اللحظات الجميلة والتي نتمناها ان لا تنتهي وان انتهت نتمناها ان تعود , وقد نواجه بعض المشاكل
ونتخيلها مشكلة لن تنتهي لكن بالايمان بالله نتخطى كل الصعاب , قد نلتقي بأصحاب ونودع اصحاب , وقد نلتقي بزملاء في الدراسة او في العمل وعندما ينتهي العمل نفترق وكل واحد يذهب في حياته , والكثير والكثير من الناس الذين نعرفهم ونودعهم ونتألم لفراقهم لكن بعد الوداع كل شي يرجع على ما هو عليه , لكن
هنالك وداع او هجر لا يتم نسيانه بسهوله! الا وهو وداع الحبيب !!

تحياتى جميله القصه واقعيه ورائعه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
اشرف عبدالمنعم
_
_
avatar

ذكر عدد المساهمات : 3114
النجمه : 44711
المستوى : 24
تاريخ التسجيل : 12/11/2011
البلد : القاهره
الحاله المزاجيه الان : هادى

مُساهمةموضوع: رد: مرارة الوداع قصة قصيرة بقلم الشاعرة جميلة خليل   الأحد يناير 08, 2012 8:07 pm

مع التمسك بالحبيب والتشبث به تبدأ المشاكل بالظهور
ويبدأ الكلام الجارح الذي يحطم الفؤاد وتعلو الحب الغيوم السوداء
لكن قلب الحبيب عبارة عن صخرة وكأنه يدخل حربا ومدجج بالاسلحة
الاسلحة هي كلماته التي تمزق القلب
( الا وهي كسر الخواطر)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://help.ahlamontada.com/t1040297-topic#4659596
 
مرارة الوداع قصة قصيرة بقلم الشاعرة جميلة خليل
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلوب بلون الزمرد :: الفئة الأولى :: منتدى الشعر والأدب-
انتقل الى: